عمادة المؤتمرات والندوات بالجامعة

عمادة المؤتمرات والندوات بالجامعة

صورة العميد

الأستاذة الدكتورة وسام علي الخالدي

عميد عمادة المؤتمرات والندوات بالجامعة وأحد أهم الباحثين والمساهمين

رؤية العمادة

أن تُصبح العمادة فضاءً معرفيًا ينبض بالحياة، ومسركا للتفكير الحر. تتقاطع فيه تجارب الباحثين وتتداخل فيه خرائط الفكر. فتمنح للمؤتمرات معناها الحقيقي كفعل حضاري لا يكتفي بعرض الرؤى. بل يوفظ الأسئلة الكامنة في جوهر النصوص والأنظمة المعرفية هي رؤية تسعى إلى تجاوز الشكل نحو الجوهر. وتؤمن أن الريادة لا تكون في السيق الزمني، بل في القدرة على تشكيل وعي يتجاوز الاستهلاك المعرفي إلى إنتاج فكر يّ، متجدد، متجدّر

رسالة العمادة

تحمل العمادة على عاتقها رسالة معرفية نبيلة، مفادها أن كل ندوة تُعقد، وكل محاضرة تُلقى، وكل مؤتمر يُنظَّم، ينبغي أن يُعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والعلم، بين السؤال .والحقيقة، بين التراث وتحوّلات الحاضر ومن خلال أدوات التعليم عن بُعد، لا تكتفي العمادة بنقل المعرفة، بل تسعى إلى تفكيكها وإعادة بنائها داخل أطر نقدية قادرة على مساءلة المسلمات، وإحياء روح الحوار في زمن .تتكاثر فيه الضوضاء وتقلَ فيه الأصوات الواعية إنها رسالة لا تركن إلى التكرار، بل تراهن على تثوير الخطاب العلمي، وبناء جسور تواصل معرفي تتجاوز الجغرافيا لتصنع من الجامعة منبرًا عالميًا للفكر الرفيع والتلاقح الثقافي .المسؤول

نبذة عن العمادة

الخطط المستقبلية تتجه العمادة بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها كحاضنة فكرية عابرة للحدود، وفاعلة في تشكيل وعي أكاديمي يستجيب لتحديات العصر دون أن يتنكّر لجذوره. وانطلاقا من وعيها بوظيفة الجامعة كرافعة حضارية، لا تكتفي العمادة بتكرار التجارب، كل تسفى إلى تجديد آلياتها، وتوسيع أفق رؤاها، وفق خطط نمستقبلية طموحة، من أبرزها إطلاق سلسلة مؤتمرات دولية دورية، تُعقد بلغات متعددة، وتتناول قضايا مركزية في الفكر الإسلامي، الإنساني، والتربوي، بمنظورٍ نقدي معاصر، يعزز .حضور الجامعة في الساحة الأكاديمية العالمية إنشاء منصة رقمية تفاعلية متخصصة في بثّ المؤتمرات والندوات والمحاضرات، وتوثيقها، وجعلها موردًا معرفيًا مفتوحًا، يُتيح للباحثين والطلبة .حول العالم التفاعل مع محتواها والاستفادة منها 1/ تأسيس "ملتقى الريادة للحوار العلمي"، بوصفه فضاء دوريًا للحوار المفتوح بين المفكرين والباحثين والطلبة، يُعالج الإشكالات الكبري في الفكر والتعليم والمجتمع بلغة علمية تتجاوز الرسميّ إلى النأمليّ. 2/. تنظيم برامج تدريبية وورش تطبيقية افتراضية لتأهيل الطلبة والباحثين في مهارات البحث، والعرض العلمي، وإدارة الندوات، وكتابة أوراق العمل، بهدف خلق جيل يمتلك أدوات التعبير والمنهج. 3/تفعيل شبكة تعاون معرفي مع مؤسسات دولية تشارك الجامعة تطلعاتها الإنسانية، لعقد ندوات مشتركة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، في سبيل إشاعة روح التلاقي المعرفي العابر للثقافات

Scroll to Top